الخميس، 24 يونيو 2010

أنا وسماء هذا الليل و وجوه ذلك النهار



بسم الله الرحمن الرحيم














أنا و سماء هذا الليل و ألحانـه .




حينمـا تُكفف الشمس أكمامهـا وترحل معلنة خلودهـا و سبأتهـا و يحل علينـا القمر و أشعته المضيئة ليضىء ليلةً بردةٍ كالصقيع , تتجمد فيه الأطراف .
تبلل فيه العروق .
تشتعل فيه قناديل الحب .
يلوح فيه برق الأمل .




ابدأ انا بالإعتراف ببقايا أمل و ألم , ينسكب حبر على ورق ويهطل المدد , يزداد فيه الوجع والحنين .




في ذلك المكان المزدحم بتلك الأجساد , الممتلىء بتلك الوجوه .
في ذلك الزمن القريب , البعيد .
أضعت ذلك الوجه المنير , المشع , المضي كالبدر الساطع بالنور .
أبحث عنه في وجوههم مفتقدةً من سلب العقل و القلب ومن حبه في أتساع دائم .
لـ أي مدى سيأخذني بحرك و لـ أي قاع سأزداد فيه غرقاً و عمقاً ؟


الخوف من أن أجدك في وجوههم وانسى أني أنا التي لا أُطيق كبت مافي النفوس .
فأخبرني ماذا أفعل أنا بنفسي حينما أجدك في كل لحظة و أرى طيفك معي


الهروب حل
او الرحيل أفضل
ام محو ذاكرتي و طمس مخيلتي باللونٍ سوداوي أحسن حل كي لأجعل بصيرتي تستنير و تستجيب
ام أنزع قلبي من مكانه .








أحبك
والله وتاء الله لن أنساك لطالما حييت , بقيت على وجهه هذه الأرض .
إليك يامن افتقده .
إليك يا أماني ومأمني .
إليك ياساكن دواخلي .




في ذلك اليوم الذي أفتقدتك وجدتك بين ورقي وقلمي ينزفك .
ليس الحب ما ينطق ويكتب أنما مايجمع وتحفظه دواخلك